أبدى وزير الخارجية والتجارة بجمهورية أيرلندا تشارلس فلاناجان إعجابه بكون التعليم هو حجر الأساس في تطبيق رؤية ٢٠٣٠ والتي وصفها بالطموحة، مؤكدا على دور التعليم في تحويل بلاده من كيان يعتمد على موارد محددة إلى دولة متنوعة اقتصاديا.
وبيّن خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر السفارة بالرياض بمناسبة زيارة وفد تجاري يتكون من ١٧ شركة للمملكة أن العلاقات التجارية بين البلدين قديمة وآخذة في النمو والتطور في العلاقات الثنائية مستمر على مختلف الأصعدة الاقتصادية والسياسية والثقافية.
وأضاف أن هناك تشابهاً كبيراً في الحالتين الأيرلندية والسعودية من حيث حاجة المملكة إلى تنويع مصادر الدخل الاقتصادي، مسلّطاً الضوء على تجربة بلاده في مواجهة الصعوبات الاقتصادية التي حلت بها بعد ازمة عام ٢٠٠٨ والطرق التي انتهجتها لتتحول إلى قوة اقتصادية أوروبية.
ووصف المملكة بصاحبة الدور الريادي والقيادي في المنطقة وفي العالم العربي مؤكدا ان زيارته تضمنت عدة لقاءات رفيعة المستوى تمحورت حول البحث عن شراكات استراتيجية متنوعة، وخصوصا في مجال التعليم والتقنية والخدمات المالية، وبيّن إن لقاءاته تطرقت إلى بحث التعاون في الجانب الزراعي بين البلدين موضحا تطور بلاده فيما يتعلق بالاستثمارات وخصوصا في الجانب التقني.
وبيّن ان أيرلندا تحتضن حاليا اكثر من ٢٧٠٠ طالب سعودي في مختلف المراحل، وتوقّع زيادة هذا الرقم نظرا لما تتمتع به ايرلندا من مقومات التعليم الجيدة، بالإضافة الى وجود علاقات إستراتيجية بين البلدين، وتوفر الأجواء الحميمية التي يُستَقبل بها الطلاب الأجانب في آيرلندا. وأشار الوزير إلى أن أيرلندا قد بدأت فعليا في اتخاذ خطوات عقد شراكات تعليمية خصوصا فيما يتعلق بالمجال الطبي.
سياسيا، أكد فلاناجان انهم يعملون تحت مظلة الامم المتحدة فيما يتعلق بتقديم المساعدات الانسانية إلى مختلف مناطق الصراع في العالم. وفيما يتعلق بانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي شدد على ان بلاده ستبقى عضوا في الاتحاد الأوروبي وان أيرلندا فخورة وسعيدة بوجودها في هذا الاتحاد. وأضاف ان بلاده كانت ولا تزال مقصدا للاستثمارات الاوروبية، إلا أنه لم يخفِ قلقه من التداعيات الاقتصادية لهذا الانسحاب، إلا أنه اكد في الوقت نفسه على قوة اقتصاد بلاده.
No comments:
Post a Comment