أوقفت سياسة المملكة الرسمية تجاه قضايا العالم الإسلامي والعربي مخططات إيران الطائفية، والتي سعت من خلالها حكومة طهران زيادة تعزيز دورها في دعم الإرهاب في سورية والعراق واليمن ولبنان، ولم تتخل المملكة عن رؤيتها الحقيقية للحل في سورية برحيل بشار الأسد وانسحاب إيران
No comments:
Post a Comment